ابن أبي الزمنين
96
تفسير ابن زمنين
قال الله : * ( فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ) * وذلك يوم القيامة يقول : ما أسمعهم يومئذ وما أبصرهم ؛ سمعوا حين لم ينفعهم السمع ، وأبصروا حين لم ينفعهم البصر . سورة مريم من ( آية 39 آية 45 ) . * ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر ) * يعني : إذ وجب العذاب فوقع بأهل النار . يحيى : عن صاحب له ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود ؛ أنه ذكر حديثا في البعث ؛ قال : ' فليس من نفس إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار . قال : وهو يوم الحسرة ، فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة ، قال : ثم يقال لهم : لو عملتم ؛ فتأخذهم الحسرة ، ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار ، قال : فيقال لهم : لولا أن من الله عليكم ' .